بين أحجار كومبوستيلا و المطر قصّة حبّ تنام على سرير الزّمان المديد..
عشقٌ يبحث الرّسامون عن سرّه بريشتهم, و يتخيّل الشعراء تفاصيله السرّية بأبياتهم
..
بين أحجار كومبوستيلا و المطر عشقٌ عاصفٌ
يتأرجح بين لطيف الغزل و غزير الهطول
ثم فراقٌ عند فتح الشمس لستائر الغيم الرمادية..
على وعد الشوق
..
ليست أحجار كومبوستيلا للمطر عاشقةً وفية, فرغم حبّها الأبدي له تخون غيابه مع كلّ من ينتظر غفلة العشيق ليمشي عليها..و إن عاد الحبيب الهاطل فجأةً تخبئ هؤلاء العابرين بين ثناياها بعيداً عن غيرة قطراته..
..
يأتي الليل.. ينام العابرون
ينفرد العشّاق بعشقهم
و يعزف المطر على شفاه حجارة كومبوستيلا .. سيمفونيّة القبل المائية
…
الصورة: أحد شوارع المنطقة القديمة في سانتياغو دي كومبوستيلا. إن كنت ترغب بمشاهدة المزيد من صوري فأرجو أن تشرفني و تسعدني بزيارة صفحتي على موقع فليكر.