منذ أيام و المنابر الإعلامية و غير الإعلامية, العربية و غير العربية, تتحدّث باهتمام عن الاستفتاء الشعبي الذي جرى في سويسرا في نهاية الأسبوع الماضي بخصوص منع بناء المآذن في المساجد السويسرية, و الذي أسفر عن فوز خيار المنع بنسبة قدرها 57% من الأصوات مثيرةً زوبعةً من الانتقادات و اتهامات لسويسرا و شعبها بالعنصرية و معاداة الإسلام, و ليس فقط من قبل المسلمين بل أن الفاتيكان أصدر أيضاً بياناً يستنكر فيه نتيجة هذا التصويت و القرار الذي سيتّخذ على إثرها.
لمن لا يعلم, لسويسرا نظام ديمقراطي من نوع خاص يتبع الديمقراطية المباشرة, فأي شخصٍ يستطيع, بعد أن يستوفي بعض الشروط, أن يتقدّم بطلبٍ لتنظيم استفتاء حول أمرٍ ما, و يقام الاستفتاء و يتم تبنّي نتائجه, و هناك من يعتبر أن هذا النظام الديمقراطي المباشر قد أثبت فشله, و ما حدث خير مثالٍ على الفشل. لا أعتقد ذلك, بل ربما على المدى البعيد سيكون ما حدث هو "الأقل ضرراً" إن اعتبرنا أنه من الممكن أن يكون القرار الصادر تنفيساً لمشاعر مناوئة للإسلام, مشاعر هي وليدة ظروف و عوامل محددة و دقيقة لا يمكن نفيها أو اختصارها في "السويسريون عنصريون", حتى لو كنا ضد هذه المشاعر و ضد من يستغل هذه الظروف و العوامل المحددة لتحقيق مآرب سياسية.
هناك سؤال يجب طرحه و الإجابة عنه بدقة, و هناك من أجاب عليه بأسلوب النواح و "شق القميص" و أنا لا أعتقد أن هذا هو الجواب الأفضل و لا التصرّف الأمثل, لا شك أن ما حدث في سويسرا مؤشر مقلق, لكنه يحتاج لتحليل هادئ لمعرفة احتوائه و عزله بدل المساعدة في نشره. السؤال هو التالي: هل تنحو أوروبا باتجاه العنصرية؟
كمقيم في أوربا و كشخص أعتبر نفسي مطّلعاً إلى حدّ ما عمّا يجري في القارّة العجوز, لو طُلب مني أن أجيب على هذا السؤال بنعم أو لا لأجبت فوراً بـ لا, شرط أن تكون ملحقة بـ "و لكن". لا نستطيع كبداية اعتبار سويسرا عيّنة من أوربا, سويسرا دولة معزولة إلى حد كبير و لا ارتباط سياسي بينها و بين باقي أوربا, و "الهوية القومية" السويسرية لا ترى فقط في المسلمين تهديداً لها و إنما ترى أي "أجنبي" حتى لو كان أوربياً كذلك, و حتى هذه الأيام ما زال المهاجر الأوربي في سويسرا يعاني أحياناً من أجل الحصول على إذن العمل مثلاً (سويسرا ليست عضوة في الاتحاد الأوربي, و هذه معلومة كان يفترض أن يعرفها من كتب عكس ذلك في إحدى كبريات الصحف العربية), لم يخطئ من شبّه لبنان بسويسرا, و لو أنه كان يقصد الرخاء الاقتصادي و ازدهار القطاع المصرفي, فسويسرا دولة صغيرة تعيش محاطة بالعمالقة الأوربيين و ترفض الذوبان فيهم, و لأجل ذلك تُسن قوانين تحافظ على "مميزات" سويسرا و خصائصها و قد تكون هذه القوانين مضحكة لمن هو غير سويسري, لكنهم يدافعون عنها بمرارة ( أذكر مثال لبنان لأنني تذكرت تقاريراً صحفية عن رفض بعض سكان إحدى الشوارع البيروتية وجود السفارة السورية فيها عندما كان هناك أخبار عن احتمال ذلك لأنهم كانوا يرفضون رؤية العلم السوري مرفرفاً على شارعهم و أمام مساكنهم).
معنى الكلام أن هناك شعور لدى السويسري المتوسط بالغيرة على قوميته و خصائصه تعطيه بعض النزعة الانعزالية عن كل ما يحيط به, و الإسلام بالنسبة له هو عملاقٌ آخر يريد إذابته و بالتالي عليه أن يقاوم مظاهره). ما أريد أن أؤكده هنا كي أنهي هذه النقطة هو أنني لا أعتقد أبداً أن التجربة السويسرية يمكن أن تنتقل إلى باقي أوربا على المدى المنظور ( ربما باستثناء هولندا التي تشهد زحفاً لليمين المتطرف الذي يستفيد بذكاء من الأزمة الاقتصادية و تبعاتها).
لو أتينا إلى الحالة السويسرية بشكل خاص و حاولنا إنشاء رأي تحليلي سريع حول أسباب منع بناء المآذن (كما أسلفنا, 57% من الناخبين صوّتوا لصالح المنع, أي أن هناك 43% كانوا ضده, هذا مهم جداً لمن يوجّه خطاباً ناقداً للسويسريين على ذلك, لأنه ربما إن لم يعرف كيف يخاطب من يخاطبه فلربما كانت النتيجة في المرة القادمة أكبر من ذلك, و أقصد بذلك من تمنّى عبر منبره الإعلامي بشكل مبطّن أن يكون هناك رد "جهادي" على هذه النتيجة) لجاءت النزعة القومية السويسرية على رأس قائمة الأسباب باعتقادي, يريدون أنفسهم مميزين عمّا حولهم, و لأجل ذلك لم يدخلوا الأحلاف و الاتحادات القارّية و الدولية, يرفضون الاندماج في أي شيء لأنهم يريدون أنفسهم مختلفين عمّا يحيط بهم, و لأن جزءً أساسياً من القومية السويسرية هي الديانة المسيحية فإنهم يستندون عليها كبند آخر لرفض الرمزية الإسلامية في بلادهم لأنها تنافس جزءً من كيانهم النفسي كقوم.
النزعة القومية, أيّ نزعة قومية, هي المناخ الملائم الذي تنمو فيه مشاعر الرفض للآخر, أو على الأقل للوجود الرمزي الصريح للآخر, و في هذا المناخ تنمو حركات يمينية قومية متطرفة, مثلها مثل أي دولة أو شعب في العالم, و هذه الحركات اليمينية تملك خطاباً سياسياً, عادةً ما يكون غرائزياً و عاطفياً.. و هو بسيط و سطحي بقدر ما هو مقنع و منطقي لمواطن متوسط الثقافة فما دون لأنه يلعب على عاطفته الانتمائية. و هذا الخطاب السياسي اليميني يستغل أي ظرفٍ مواتٍ بشكل ذكي جداً و يسخّره لمصلحته.
بعد النزعة القومية السويسرية يجب أن نذكر الظرف الدولي المحيط بالإسلام و ارتباطه ذهنياً بالإرهاب, بسبب الجهد الإعلامي الذي يصب في هذا الاتجاه و أيضاً بسبب الكثير ممن يختطف مفهوم الإسلام كدين لتسخيره لأهداف سياسية.
هناك محلل سياسي اسباني شهير ذكر أمس في حوارٍ حول الموضوع أنه لولا القذافي لما كانت هذه النتيجة: هناك خلافٌ سياسي و دبلوماسي بين ليبيا و سويسرا حيث تحتجز ليبيا رهائن سويسريين رداً على اعتقال الشرطة السويسرية لنجل القذافي بسبب شكوى ضده من أحد خدمه بعد حادثة عنيفة في فندق (أو هكذا أذكر أنني قرأت), و هناك حملة ليبية شرسة, إعلامية و دبلوماسية ضد سويسرا بداخل البلد حتى مثل دعوات القذافي للمسلمين للتضامن معه و مساعدته لمسح سويسرا من الخريطة, و تم استخدام القذافي و خطاباته و كلامه في الحملة الانتخابية لصالح قرار المنع, حيث أخذوه كمثال صريح عن هذا العدو الذي لا يجد حرجاً في التسبب بأزمة بين الدول بسبب تصرفات رعناء لابنه, و هذا, حسب كلامهم, قمّة الاستهزاء بالقانون الدولي و دليلٌ على أن رئيس دولة مسلمة لا يفهم أن القانون فوق الجميع. (سيلاحظ من يطّلع على الخطاب السياسي لليمين المتطرف أنه يحوي الكثير من الشعارات و العبارات التي نستطيع أن نعتبرها حقاً يراد به باطل).
هناك رمز آخر تم استخدامه في الخطاب الداعم للمنع, و هو الثري الخليجي الذي يأتي إلى أوربا و يبني مسجداً حيث يشاء, كان هناك استخدام للغيرة على الأرض و القوم و الخصائص, و نفس هذا المنطلق يستخدم الآن للدفاع عن النتيجة حيث أن من يحمل هذا الرأي يقول أنه لا يحق للمسلمين أن ينتقدوا منع بناء المآذن عندما توجد دول إسلامية عديدة تمنع بناء الكنائس أو لا تسمح بأن يكون شكل البناء الخارجي للكنيسة معبراً عنها كبناء ديني مسيحي, و يأتون بمثال المملكة العربية السعودية بشكل متكرر و يوجهون لمعترضيهم سؤالاً يقول أنه لماذا يجب أن يرضوا أن تكون أرضهم "المسيحية السويسرية الخ الخ" مستباحة ليأتي من يشاء و يبني عليها ما يشاء, إن كان من يأتي ليبني عندهم يرفض أن يبنى في بلاده كنيسة؟ و هذا باعتقادي أقوى خطاب, لأنه دعوة للندّية, بمعنى أننا "لسنا أقل منهم" و لنا الحق بأن نحمل من الغيرة على ديننا نفس ما يحمله المسلمون من الغيرة على دينهم في بلادهم.
ينفس هذا البند نجد دعوات لمنع استغلال هؤلاء المسلمين "لديمقراطيتنا" لكي ينشروا دينهم في حين هم أبعد الناس عن الديمقراطية في بلادهم, و يجب أن نمنعهم من استغلال حرية الرأي و المعتقد هنا لأنهم يدافعون عنها هنا و يحتمون بها لممارسة نشاطاتهم في حين يرفضونها في بلادهم.
بالتأكيد لا تغيب عن الحملة صور كنائس مدمّرة في العراق بعمليات إرهابية, أو قصص عن تهجير و تصفية الأقلية المسيحية في العراق أو القيود على الممارسة الدينية المسيحية في بعض الدول الإسلامية.
أعتقد أن جزءاً كبيراً من الخطاب الإسلامي السياسي, خصوصاً ذلك الموجّه إلى أوربا, هو أفضل حليف لليمين الأوربي المتطرّف لأنه يمنحه كل الذرائع و الحجج و لا يترك لليمين الأوربي من واجبات إلا أن ينشر هذا الخطاب, مثل الكثير من الخطابات التي تؤكد أن الإسلام يغزو أوربا و أن بعض الدول ستصبح "إسلامية" خلال عدد محدد من العقود, و نجد في صحفهم و مواقعهم و خطاباتهم أقوالاً للشيخ فلان الذي قال كذا و كذا.. و فعلاً الشيخ فلان قال كذا و كذا... هم فقط ينقلون كلامه و يضعونه في السياق الذي يلائمهم. و اليمين ينشر هذه الخطابات كتأكيد على أن هؤلاء المسلمين لا يأتون إلى أوربا كي يعيشوا بسلام و يندمجوا في المجتمع الأوربي بل أنهم يريدون التوسع في العالم على حساب إنهاء الحضارة الأوربية و احتلال محلها, و هنا لا نستطيع أن نلوم المواطن العادي على خوفه من هذا الأمر لأنه من حق أي منا أن يخاف على وطنه و خصائصه في لحظةٍ معيّنة, المشكلة هنا تكمن في من يلعب على وتر هذا الخوف لمصالح سياسية, و أيضاً في من يساعد هذا اللاعب و يعطيه الذرائع.
كملاحظة أخيرة على غرائزية و عاطفية الخطاب الذي طلب هذا الاستفتاء و نجح فيه أشير إلى قصده المباشر: المآذن.. لم يطالبوا بوضع نشاط الأئمة تحت إشراف و تحكّم الدولة مثلاً, لم يطالبوا بقرار سياسي أو اجتماعي بخصوص مراقبة النشاط السياسي و الاجتماعي للمنظمات و الجمعيات الإسلامية, بل أنهم وجّهوا جهدهم نحو الرمز, نجحوا في زرع مفهوم المئذنة في ذهن الكثير من مواطنيهم كنوع من أنواع العنف الرمزي, بمعنى أنه يعرف أن هذا البناء جامع, لكنه لا يريد أن يرى المئذنة, لأن المآذن هي حراب المسلمين في غزوهم للعالم (و هو جزء من كلمة قديمة ألقاها الرئيس التركي و تم استخدامها أيضاً في الحملة الإعلامية).
الوضع العام للجاليات و الأقليات المسلمة في أوربا جيد, أو على الأقل مقبول (حتى في سويسرا لا يوجد مشاكل تعايش كبيرة خارج هذا الاستفتاء), لا يدخل دائرة الخطر أو التهديد بل هو بعيدٌ عنها جداً, و في هذا الخصوص, و عدا استثناءات لا يمكن اعتبارها إلا هامشية و قليلة, يمكننا تأكيد أن الرأي العام الأوربي مناهض لما حدث في سويسرا لأنه اعتبر أن قرار منع المآذن يمس حرّية الممارسة الدينية و يذهب إلى ما هو أبعد من الدعوة "المنطقية" للحفاظ على الهوية القومية الحضارية. أجل هناك إشارات مقلقة يجب أخذها بعين الاعتبار و التصدّي لها من بدايتها قبل أن تستفحل و تكبر, خصوصاً في سياق مناخ اقتصادي يعيش أزمة خانقة ترفع معدلات البطالة و يمكن استغلالها دوماً للإشارة إلى من أتى من الخارج لأخذ فرصة عمل "ابن البلد" كمسبّب, و الخطوة الأولى لهذا التصدي تبدأ من النقد الذاتي, و تمر إجباراً بمحاولة فهم الطرف الآخر و تفهّم مخاوفه و العمل على مسح هذه المخاوف و التركيز على عوامل التعايش المشترك, بدل العمل على إذكاء هذه المخاوف و إشعالها و مساعدة من يريد استغلالها لمصالحه الإيديولوجية و السياسية.
..
الصورة: أحد مساجد العاصمة الاسبانية مدريد (مصدر الصورة).
24 تعليقات:
مقالة جميلة ألقت الضوء على بعض المعلومات المجهولة لدى الكثيرين. شكراً لك
الاستفتاء بحد ذاته أمر غريب، ولكنه وبرغم حدوثه أراه منطقياً بنتيجته حتى أن أي نتيجة بين 40 و 60 بالمئة كنت لأراها كذلك ، فهو دليل على القرب من التوازن في موقف الشارع لا يقرأ على أنه موقف نشاز.
لو أن نتيجة الاستفتاء انتهت إلى فشله أو إلى فوزه (كما حصل) كنت لأراه مرفوضاً والسبب أنه كان ليستخدم لصالح جهة ضد جهة، اليوم نرى كيف أنه وظف لمن يريدون نقل الرسالة التي نراها على المحطات الإعلامية العربية والعالمية ، ولو أنه فسل لكان استأثر على اهتمام الطرف الاسلامي والعربي الذي ينظر للأمر نظرة "عاطفية_غرائزية" كما تفضلت وبثها في بوقه ليحصل على أوراق يستخدمها لأغراضه.
كنت أتمنى لو انه لم يحصل من أساسه وأتمنى ألا يحصل أبداً في المستقبل.
هناك أمور ومواقف من الأفضل أن تبقى مدفونة.
أنس, يوراميو
أشكركم جداً على المرور و الاهتمام و التعليق
تحياتي
اشكرك على هذا التحليل الرائع
والان طبعا ستبدءسلسلة المشاكل بسبب الاستفتاء و جماعات العنف ستاخذ هذا الاستفتاء ذريعة لها من اجل تبرير توسيع دائرة استهدافها للغرب بحجة نصرة المسليمن وسنجد بالمستقبل حوادث تودي ايضا الى يوم ياتي فيه الاستفتاء على اغلاق المساجد ربما
وهذه حصيلة وجود االمتطرفين واستغلالهم للعبة الديمقراطية
يعطيك الله العافية على هذا الموضوع الموضوعي والتحليلي ..
وأنا معك نحن مثلا في جزيرة العرب لا نسمح بوجود أي حرية دينية لغير المسلمين بل وحتى للشيعة المسلمين ..
وهذا في حد ذاته يعتبر قصور كبير من جانبا في تفهم الآخرين وتفهم معتقداتهم..
خاصة وأن الله عز وجل قد حسم الأمر في كتابه الحكيم وقال الله تعالى (لكم دينكم ولي دين).
وطوال العصور الإسلامية السابقة كان لأهل الذمة في بلاد المسلمين حقوقهم الدينيه وواجباتهم وعقائدهم التي تحترم ..
لكن ماذا تقول لضعاف العقول !!
بارك الله فيك ونفع الله بك الأمة الإسلامية العربية.
طرح شامل للقضيه تشكر عليه
تحيه
Most thoughtful post on the Swiss vote,
Makes me wonder if the Swiss people should have a saying in Muslim vote? But, sorry Muslims have no vote then you wonder who is talking and who has the right to talk?
I would like to add couple of points, your analysis of the influence of some Muslim personalities is actually right but I think it is a sign of most despot regimes in Arab and Muslim world. For example, the Syrian regime sent his dogs to the streets after the Cartoon incident and he let them burn the Danish buildings, this is a state which has no vote. Mrs. Shaabann in Syria kept attacking USA treatment of prisoners in Guantanamo Base, while forgetting that prisoners in Syria usually subjugated to way more inhumane treatment. I meant to say that these regimes with the expansion of the Islam-phobia are doing the job which they knew how to do very well, exporting the hate to shield themselves. They are accomplice for not mentioning and for not educate their public when needed advice, notice that most Syrians outlets ignored completely the incident, but the ones who commented show unbelievable hate reside in the midst of their backyards, http://www.alkadi.info/content/view/435/38/
Don’t people have to have some rights before talking about other people rights; this is the question which persists on anyone who makes any comment. This jump over reality is hurting everyone. What if a person is silence on all his rights where he lives and then you find him talking loud about other’s people issues?
Can anyone compare the banning of youtube or blogspost and other hundreds of sites is as important as the banning of Minarets.
Unless human rights established in those countries, they should not have a say or vote on matter’s belong to far away land in the mountain hosting other religion and groups in their midst and scared from what they see on TV, all this hoopla is a proof of their point.
Billal
ياسوو الغالي :
موضوع الإستفتاء( سماح / عدم )بناء المآذن هو غريب بالنسبة لي ... ربما لو كان حول بناء / عدم - مساجد .. فهو أكثر فهما ً( بالنسبة لي ) .
و من حق الشعب السويسري أن يقرر ما يجب أن يكون على أرضه .. أو أن تقرر أغلبية الشعب ذلك ؟؟؟ فهذا مبدأ عدل , فنتيجة الهجمة الإعلامية المتعددةالأطراف ماذا نتوقع ؟؟؟
نتيجة كهذه متوقعة ليس في سويسرا فحسب .. بل حتى و في دول عربية ؟؟؟؟
فقط إمنح صفة مذهبية لمسجد ما في الوطن العربي { تخالف } منهج الأغلبية .... ستجد نتيجة أشد حدة من نتيجة - خوالك الأوربين ..
تعال لنبني مسجد لأهل السنة في الكوفة أو كربلاء مثلا ً !!!! ماهي نتيجة الإستفتاء .. لم أقول في إيران .. أو مسجد للشيعة في الكثير من الدول العربية ؟؟؟ ربما ستكون نتيجته مشابهة لنتيجة فوز حكامنا و لكنها مقلوبة ؟؟؟؟!!! .
لا يروق لي موضوع الإستفتاء ... و لا يروق لي أكثر هذه ( البروبوغاندا ) الإعلامية حول أمر ... لايزيد من جوهر عبادة المسلم شيء أو ينقصه ... فقد مــّنا الله علينا بأن جعل الأرض كلها لنا مسجد ..
بإمكاني أن أصلي أينما حططت الرحال .. فردا ً أو جماعة و بلا مئذنة و لن يكلفني الأمر سوى سجادة صلاة لايزيد طولها عن المتر الواحد .. و حتى أستطيع الإستغناء عنها بوجود أرض يابسة....
طول التعقيب - ميزة لي ياسووو
تحيات فرات
DR HB
أهلاً بك و شكراً على مرورك و كلماتك و رأيك.
تحياتي
----
الشجرة الأم
أهلاً و مرحبا بك و شكراً على المرور و التعليق.
سلامي
ميسم
هلا و مرحب ! شكراً لك
----
بلال
لا أعلم إن كنت قد شاهدت التدوينة السابقة حول "غولدشتاين" الكروي.. كاستمرار لذلك الموضوع و موافقةً لك على كلامك أعتقد أن إذكاء أزمة الكاريكاتيرات كان أيضاً تطبيقاً لنظرية غولدشتاين الأورويلية..
تحياتي و شكراً لك
أبو خالد
أتفق تماماً معك في كلّ ما ذكرت, فمنذ شهورٍ قليلة اعتقل في مصر مجموعة من الأشخاص بتهمة رفع الأذان الشيعي, و ذات الأمر في المغرب أيضاً, و تجد في إيران الأمر المعاكس و هكذا...
ربما يجب أن نكون جيدين مع أنفسنا بدايةً و قبل أن ننتظر أو نطالب غيرنا بأن يكون جيداً معنا
تحياتي القلبية
تحليل متقن صديقي ياسين
ياسين
يحصل امر و اقسى في سراديب بلادنا لكن بلا استفتاء
يمنع بعض الناس من اداء شعائرهم الدينية في بلادنا
و عندما اتهمونا بالتعصب كان ردنا متمثلا في الحفاظ على هويتنا
و اذا فعلها غيرنا اتهمناه و تباكينا ؟؟؟
نحكم على الامور بشكل غريب لا يمت بصلة لا للعاطفة و لا للععقل
سامي
أهلاً و مرحبا صديقي! شكراً لك
----
جفرا
شكراً لك و اهلاً و مرحبا
تحياتي
.,
تحليل أكثر من رائع عزيزي ياسين، صدقت ولا أدري لماذا نلومهم والعيب فينا ومنا!!! تقصيرنا في إبراز قضايانا والدفاع عنها ورفضنا الاندماج في مجتمعاتهم والمشاركة باللعبة، وإصرارنا على تبني الديكتاتورية والاستبداد كخيار في تعامل الحاكم مع المحكوم كلها لن تؤدي إلا إلى نتيجة حتمية كهذه. أمطلوب من السويسريين أن يكونوا ملكيين أكثر من الملك؟!
أهلاً و مرحبا بك أخ فادي
شكراً على زيارتك و تعليقك !
عندما سمعت ُ الخبر للمرّة الأولى استئت بعض الشيئ ، كونه أكثر ما يعجبني في المساجد ( من الناحية العمرانية و الروحية أيضا ً ) هو المآذن ..
هنا ( في أميركا و في المنطقه المحيطه ) يوجد مساجد كثيرة معظمها دون مآذن ، أو دون مآذن تشبه المآذن ..
هناك أسئلة كثيرة تدور في رأسي بهذاالصدد و لا أعرف ان كان الآن هوالوقت المناسب للبحث عن الأجوبة ..
مقال جميل كالعادة
محبتي !
رائع...تحليلك ومعلوماتك ممتازة لمن لا يعرفها ...شكرا لك
Sham
أهلاً و مرحبا!
يمكننا أن نناقش تلك الأسئلة و نبحث عن أجوبتها..
تحية
أهلاً كنان! تحياتي و شكراً لك
in Rome do as romans do
مش حيكون مفيد لما يرجعوا كل مسلم على بلدة
مش حيكون ظريف لما واحدة كمان تتقل زى مروة الشربينى فى المانيا
المسلمين فى سويسرا ربنا رضى عنهم وعايشين فى مجتمع مفيش
وجه للمقارنة بينه و بين حياتنا هنا فى المجتمعات العربية وتحديدا مصر حيث اعيش
يبقى مالوش لازمة ! نحترم الناس و نحترم وجودنا فى دولتهم
مش شرط كل من شارك فى الاستفتاء يكون عنصرى ممكن يكون الرفض لاسباب ابسط من كدة بكتير الازعاج مثلا
الخوف من التجمعات العنصرية
او غيرة
يكون احسن لو قلنا نحافظ على احتشامنا وحسن الخلق فى معاملاتنا ونحترم قوانين و عادات الشعب اللى احنا فى بلدة وعلى ارضة وخلاص ! مش شرط نفتش و نبتكر ونختلق ونفكر فى اسباب للخلاف والنزاع
وكلنا عارفين ان المسلم دلوقتى بقى موصوم بالرذائل اقلها الارهاب
وعارفين ان مفيش خطاب اعلامى عن الاسلام او المسلمين او العرب يخلى اى دولة تحترمهم ولا وضع اى دولة اسلامية او عربية علية القيمة !
ميبقاش شعوب عمالة تتقدم و تحتل وتصنع اسلحة خطيرة ممكن تقضى على االكوكب فى ساعه وناس عمالة تحارب عشان تبنى جامع وتهد كنيسة كفاية بقى !
انو الخبر غير مستغرب ابدا وما شفت فيه اي شي ممكن يحسسني بالاستياء
لسبب بسيط جدا انو نحنا ببلادنا وخاصة منها من يرفع شعار الاسلام هيك بنعمل وزيادة مو بس بنمنع الكنائس انما ما بنعترف على هوية غير المسلمين ولا بنسمحلون يحملو اسم الدولة فليش حتى نجي نستهجن ونرفع صوتنا على منع المئذنة
طيب ما المسلمين بكل بلاد العالم ومنون كتير متأقلم بس في نسبة كتير كبيرة لهلق بتشوفا ماشية بالعباية ودقنامتر انا هون بالبلد بخاف منون
فكيف برا
بنقعد عم نسب ونشتم فيون كل الوقت كفار وطبعا كفار غير ضالين وبدنا ندمرون واذا بيصير عندون اي كارثة بنقول الله لايردون كفار وما بنشوف حدا منون استهجن ولازعل ليش المسلمين عم يدعو علينا
بينما اذا شي غربي رسم رسمة او حكي كلمة بتقوم الدني عليه ولابتقعد
كمان هاد عادي لانو نحنا شعب لا بيعرف ديمقراطية ولابيعرف حرية
فانا لابستغرب قرار المنع ولابستغرب ردة فعل ذوي الفكر الجهادي عليه
تحية المقال موضوعي جدا
كونتيكي, غير معرّف
أشكركم جزيلاً على المرور و إبداء الرأي بتعليقاتكم
تحية و شكر مجدد
إرسال تعليق