مثل أغلب السادة القرّاء, أتابع, عن بعد و بشكل خفيف و لكن قلق, تداعيات الحرب الجماهيرية الحامية بين مصر و الجزائر, و التي دارت قبل, أثناء و بعد المباراة.. هذه التي لا أعرف كيف كانت نتيجتها و لا عدد الأهداف فيها و لا إن كانت مباراةً جيّدة تقنياً و فنياً.. كل ما أعلمه هو أن الجزائر قد تأهلت لكأس العالم (و يحتفظ التاريخ بذكريات مجيدة عن مشاركة الجزائر في مونديال 82 في اسبانيا عندما أهانت المنتخب الألماني الجبّار و أخرجت الإنجازات الكروية الجماهير إلى الشوارع للاحتفال, و ربما حمل أحدهم في تلك الاحتفالات لافتةً تضامنية مع بيروت المحاصرة في تلك الأيام, أو ربما لا.. لا أعرف فلم أكن قد ولدت بعد).
نعود إلى الحاضر..
يوم المباراة استنفرت الشرطة الإقليمية في اثنتين من مدن إقليم الباسك هنا في اسبانيا بسبب اندلاع أحداث شغب و حرق حاويات و إغلاق شوارع بها, و هو ربما مشهد متكرر نوعاً ما بسبب التوتر السياسي و الاحتقان الانفصالي في هذا الإقليم, لكن هذه المرّة لم تحصل الأحداث العنيفة بسبب مظاهرة مؤيدة للانفصال أو مطالبة بإخراج أعضاء منظمة "إيتا" من السجون.. بل كان بسبب أن الجالية الجزائرية, الكبيرة في هذا الإقليم الصناعي, قد خرجت لتحتفل بالنصر و حصلت مشاحنات مع الجالية المصرية (الأصغر منها بكثير) و المغربية ( التي تضامنت مع المصرية ربما بسبب الحساسيات), و نحمد الله على عدم حدوث إصابات باستثناء بعض الجروح الطفيفة بين المتعاركين و في صفوف الشرطة.
ماذا يحدث؟ هل يمكن تفسير هذه الحرب بأي شكل منطقي أو عقلاني؟ هل يمكن تبرير تصعيد شعبي و حكومي إلى هذه الدرجة بسبب مباراة كرة قدم؟ لديّ بعض الآراء و الملاحظات حول الموضوع.
علينا أن نأخذ بعين الاعتبار أن الأوباش و الهمج موجودون في جميع الشعوب و الحضارات, و هم عادةً أناسٌ يحتاجون بشكل إدماني أن يثبتوا لأنفسهم و لغيرهم أنهم أوباشٌ و همج, لأن هذه هي ميّزتهم الوحيدة و ذخرهم في الحياة, و هم لا يحتاجون لمناسبة معيّنة أو حجّة ملائمة لكي يُبرزوا همجيتهم (هذا إن أخفوها يوماً ما) .. هذا موجودٌ في كلّ دول العالم و كل الحضارات و الشعوب, لكن إحدى الفروقات الحضارية بين الشعوب هي أن هؤلاء الأوباش هم مصدر استهجان و خجل و استنكار و محاربة أحياناً, و قد يكون هؤلاء الأوباش محط دعم و فخر و تحية و رعاية.. و قد يكونون شهداء الوطن الأحياء, خصوصاً إن مُنحوا فرصة ممارسة همجيتهم باسم "الوطن".
لماذا يمارس هؤلاء همجيتهم باسم الوطن؟ أو بالأحرى لماذا يتشكل المناخ الملائم لكي يستعملوا الوطن و اسمه؟ أعتقد أن ذلك يعود إلى أننا ما زلنا نعيش العصبية القبلية بمسمّيات أخرى. تاريخنا الجاهلي مليءٌ بالقصص التي تتحدث عن حروب بين القبائل من أجل أسبابٍ تافهة, و السبب التافه هو مصدر فخر لمن يقاتل باسم القبيلة لأنه لا يراه كدليل تفاهة و إنما هو شاهدٌ على أنهم مستعدون للقتال في سبيل القبيلة لأي سببٍ كان.. و اليوم نفعل ذات الشيء, لا ننفعل و نتفاعل مع أحداث خطيرة أو مهمة جداً لأنها قد لا تمسّ "عصبيتنا القبلية".. لكننا مستعدون لأن نسيّر مظاهرات دامية من أجل مسابقة تلفزيونية أو مباراة كرة قدم.. و كلّما كانت دامية أكثر كلما كان فخرنا أكبر بسبب دفاعنا المستميت عن "بلدنا" و من يمثّله.. أي أننا ما زلنا نمارس القبلية, و أصبحنا نسمّيها وطنية, أو حزبية و إيديولوجية أيضاً, و بالتالي فإننا ننقاد خلف قبليتنا عندما ندافع "عن الوطن".. ففي لحظات معيّنة تجتاحنا حميّات عاطفية تجعلنا نستميت في الدفاع عن "الوطن- القبيلة", و هذه الحميّة, عدا عن كونها مصدر فخر و اعتزاز, تمنع أي تفكير منطقي و عقلاني بخصوص أننا ربما إن استخدمنا اسم الوطن و علمه في نزاعات و سجالات تافهة فإننا نضعه في محكّ لا يلاءم مقامه, أو بكلامٍ آخر "نرمي دررنا للخنازير".
هناك أيضاً قضية أخرى هامة يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار و هي الهستريا الجماعية, فهي عامل مهم جداً في هذه الحالة, و أستغل الفرصة لأنصح القرّاء بأبحاث سيغموند فرويد حول سيكولوجيا الجماعة, فهي ليست صعبة القراءة على غير المختصين و تقدّم تفسيرات قوية حول هكذا أمور. و بالعودة إلى موضوعنا أشير إلى أن السيكولوجيا الجماعية لها مفعول التنويم المغناطيسي لمن يدخل في نطاق قوتها, خصوصاً إن كان هناك عامل "إنتمائي" في الساحة, و هذا لا علاقة له بمستوى تعليمي أو ثقافي بل له علاقة بالقدرة النفسية على مقاومة الحاجة الغريزية القوية و الملحّة للانتماء الفعّال للجماعة, أو "ملاحقة القطيع" كما يقال بشكل تحقيري ربما.. لذلك نفاجأ أحياناً أن أعمالاً وحشية لا منطق لها و لا مبرر تجد من يتعذّب في تبريرها لأنه هو نفسه غير مقتنع بها, و نستغرب أن يبرر هذا الشخص (الذي نعرفه و نعرف عن خلقه و مبادئه و كل هذه الأمور) أشياءً يقوم بها بعض أعضاء حلقته الانتمائية. إنه يحتاج لتبريرها لأنه إن لم يفعل فإنه ينعزل عن الجماعة, و لا يحتاج شعور الانعزال لأن يستهجن أحدٌ من جماعته "تقاعسه" و يعزله, بل أنه هو نفسه يشعر بالانعزال إن لم يشارك بفاعلية فيما تفعل الجماعة, هو بذاته يحتاج أن يثبت لنفسه أنه مفيد للجماعة.
الأفكار السابقة تنفع لتعليل وجود "مناخ قتالي" و دعم لوجستي و فكري له, و هي نقاطٌ أعتقد أنها ملموسة بشكل يومي عندنا و يمكن ملاحظتها بسهولة, و ليس من السهل الحديث ببساطة أو باختصار عن سبب استمرار عصبة القبيلة كمبدأ انتمائي عندنا كعرب فهذا الاستمرار هو نتيجةٌ لكثيرٍ من الأسباب المتراكمة, الاقتصادية و الاجتماعية و السياسية, و هناك نتائجٌ لهذه العصبة القبلية تستميت في الحفاظ عليها و ضمان استمرارها لأنها ساهمت في نشوءها و هي أرضية صلبة جداً تقف عليها هذه النتائج.. و من هذه "النتائج" نستطيع أن نشير إلى الاستبداد كأحد أهم و أخطر أمثلتها.
يبقى أن نتحدث عن الشرارة التي تحرّك هذا المناخ القتالي و تستخدمه, و هنا نتحدّث عن مفهوم "غولدشتاين".
يأخذ هذا المفهوم اسمه من إحدى شخصيات رائعة جورج أورويل "1984" فهو عدو الأخ الأكبر (و حليفه السابق) و الخائن و العميل المتآمر على الدولة و على حزب الإنغ سوك, و هو في الوقت ذاته إحدى أفضل أدوات التطويع لدى حزب الأخ الأكبر من خلال طقس يومي يقوم فيه الحزب بجمع الناس أمام شاشات عرض تظهر صور مختلفة لغولدشتاين و صوته المرعب فيبدأ الناس بشتمه و سبّه و إلقاء الحجارة و ما تجده أيديهم إلى الشاشة بغضب و حنق طوال عدّة دقائق, و عند نهاية الطقس تجد أن الناس يعودون إلى عملهم مرتاحين و سعداء و منتشين و قد فرّغوا شحنات الأدرينالين في الشتم و السب و الصراخ و اللعن و القفز.
فكرة غولدشتاين و استخدامه هي إحدى النقاط الشاهدة على عبقرية أورويل المنسكبة في هذا العمل الموسوعي, و أقول أنه موسوعي لأنه جمع كثيراًَ من مبادئ و مفاهيم علم الاجتماع و علم النفس و "فنون" السياسة الاستبدادية في عمل روائي واحد. و هذه الفكرة و غيرها مشروحة بشكل ممتاز في سياق الرواية, و هنا لم أقدّم إلا "عنواناً" لها ففي الكتاب المزيد من الأفكار و الملاحظات و المفارقات عنها.
"غولدشاتين" مستخدم من قبل جميع الحكومات و الدول ( ديمقراطيّة كانت أم لا, الفرق لا يكون عادةً إلا في طريقة الاستخدام و كثافتها ) لتطويع شعوبها عن طريق عرض عدو افتراضي (و هذا لا يعني أنه دائماً وهمي), و عدا عن استخدامه للإخافة فإنه ينفع لتفريغ شحنات الاحتقان عليه. و في هذه المباراة أعتقد أن الأطراف قد استخدمت مفهوم غولدشتاين, و سأشرح قصدي:
لاحظت خلال متابعتي في هذه الأيام أن هناك الكثير من اللوم و العتب على وسائل الإعلام بسبب دورها في تسخين الأجواء و التحريض, و شاهدت بعض الأمثلة المقززة من الطرفين على اليوتيوب, و هنا لا يجب أن نتوقّف عند وسيلة الإعلام لأننا لا يجب أن ننسى أنه لا يوجد لدينا إعلام حر في بلادنا ذو كيان و صوت, فالبنية التحتية الإعلامية حكومية و منحازة للأنظمة, و الاستثناءات قليلة و ضعيفة جداً و غالباً ما تنجرّ وراء الإعلام الحكومي في المواضيع التي تطرحها.
لا شك أن الكثيرين قد لاحظوا أنه منذ أن بدأت قصة المباراة لم نعد نرى (و أتحدث حتّى على مستوى الشبكات الاجتماعية الافتراضية و ليس فقط وسائل الإعلام) إلا حديثاً عن المباراة و أجوائها, سواءً أكان لدعم طرف من الأطراف أو لرفض ما يحدث.. مثلاً هناك شخصٌ مصري أتابعه على تويتر يكتب عادةً عن مشكلات مصر الاجتماعية و سوء التصرّف الحكومي و الفساد, لكن منذ أن بدأت قصة المباراة لا يكتب إلا عنها.. لم يعد هناك انهيارات أبنية على رؤوس سكانها, لم يعد هناك بطالة, لم يعد هناك مئات الألوف من المقيمين في المقابر, لم يعد هناك سوء خدمات, زحام, توريث!! منذ شهور و أخبار توريث جمال مبارك تملأ المواقع الالكترونية و الآن لا نجدها... الخبر اليوم هو مباراة الجزائر, طرد سفير الجزائر, الادعاء على بوتفليقة أمام المحكمة الدولية ... الخ
أتحدّث عن المثال المصري لأنني ربما أعرفه أكثر, و لكن هذا ينطبق على الجزائر أيضاً, و لعل المفعول هناك أطول لأنه سيدوم حتى نهاية مسيرة المنتخب الجزائري في كأس العالم الصيف المقبل.
عدا عن مفعول غولدشتاين بحد ذاته, في حالة مصر أعتقد أيضاً أنها تنفع لعزل الشعب المصري عن محيطه العربي, و هذا يعود إلى أن الشعب المصري له تاريخ أصيل من التضامن العربي, و لعل إحدى أكبر مشكلات مبارك مع قطاعات واسعة من شعبه هي الخاصة بتعامله مع القضايا العربية, لذلك نجد بشكل متكرر خطاب المنّة و "تحميل الجميلة" في وسائل الإعلام المصرية, و نجد شعارات مثل "مصر فوق الجميع" أو خطابات عن فضل مصر على كل الدول العربية و مقابلة العرب لهذا الفضل بالجحود, و هذه المباراة و ما يدور حولها مناسبة ممتازة لتكثيف هذا الخطاب و تقويته.
لقد كان من السهل جداً على القيادتين الاتفاق على إقامة المباراة في أجواء عادية و منطقية بالنسبة لمباراة كرة قدم, و أن يحضروا المباراة سوياً و يهنئوا الفائز بشكل جماعي و يوفروا جواً من التآخي و الروح الرياضية, لكن هذا لا يلاءم مصالحهم.. اليوم شعوبهم مشغولة بشتم بعضها البعض و غير مهتمة بما يحدث لها, و سوف تفرّغ كماً هائلاً من الاحتقان و الضغط في العراك بشكل يجعلهم يجلسون عاقلين لمدّة طويلة.
لديّ أيضاً, عدا عن طرفي المباراة, ملاحظات حول التعامل العربي العام مع قضية المباراة, و لعلها ملاحظات غير شعبية لكنني أعتقد أنها واقعية و أسردها مع كل الاحترام و التقدير لمن يخالفها.
الملاحظة الأولى هي ما شاهدته بخصوص أن كلّ من يستنكر ما يحدث ينطلق من أن طرفي النزاع عرب, و ليس من رفض مطلق للعنف السرطاني الذي يظهر أحياناً مع الرياضة, أي أنني أعتقد أنه لو كان أحد أطراف النزاع عربي و الآخر غير عربي, و خصوصاً إن كان دولة "حساسة" فإن الاستنكار سيكون أخف بكثير, بل سيكون هناك نوع من الدغدغة للشعور العروبي يجعلنا ربما نتصرّف بالطريقة التي نستنكرها عندما لا تخصنا. و هذا خطأ برأيي.. يجب على من يمتلك الوعي و النظرة الحضارية أن يرفض التصرّف مهما كان سببه و مهما كان الخصم, فالأفعال تبرر بمحتواها و ليس بما يقابلها.
الملاحظة الثانية هي أنني, و ربما أكون مخطئاً, لاحظت أن أغلب العرب غير المعنيين بالمباراة قد شجّعوا الجزائر من منطلق "جكارة" في مصر, و قرأت تبريرات حول الفخر بتشجيع الجزائر ضد مصر بسبب موقفها من أحداث غزّة, و هذا مع احترامي و تقديري موقف ضعيف جداً, فلا علاقة لمصر الشعب بما تفعل مصر الحكومة, و أتذكر أن أحد أعضاء المنتخب المصري, أبو تريكة, نال الاستحسان و التقدير السنة الماضية عندما لبس قميصاً يحمل عبارات تضامنية مع غزّة في محنتها تحت قميص المنتخب, و عرضه بعد تسجيله هدفاً مما سبب بمعاقبته. لا يجب خلط الأمور, فأحداث غزّة المؤسفة و الدامية أهم و أكبر بكثير من أن تستخدم لتبرير تشجيع فريق رياضي من عدمه, حتى لو كان منتخباً وطنياً.
الملاحظة الثالثة هي أنني للأسف أعتقد أن ما يحدث في مصر و الجزائر يمكن أن يحدث في جميع الدول العربية بلا استثناء, فهناك كم من الحساسيات و الأحقاد (المدسوسة دسّاً) ما بين مختلف الدول العربية, المتجاورة فيما بينها و غير المتجاورة, جاهزة للانفجار في حال احتاج الأمر, و لذلك علينا, بجانب أن نستنكر ما يحدث و ندعو لإنهائه, أن نفكر بعمق حول إمكانية حدوث هذا الأمر في دولنا غداً, و أن نجهّز مواقفنا لألا نقع في ازدواجية تفهّم أو دعم ما كنا قد حاربناه قبلاً.
ختاماً... الخاسرة الكبرى في ما حدث و يحدث برأيي هي الرياضة و الروح الرياضية... لأنها, المسكينة, تُحمّل مسؤولية ما هي منه بريئة.. هي لم تحمل أحجاراً و تضرب باصاً, و لم تقتحم فندقاً أو تكسّر مطعماً..
..





18 تعليقات:
من اكثر التحليلات المنطقية والعقلانية التي قرائت
تحياتي
ياسوو :
مع موافقتي الكاملة لما ذكرك .. أشعر بأن هناك يد ( سياسية ) فوق كل الأحداث و هي متفقة على مستوى القمة بين الجزائر و مصر ... و تكمن مصلحة هذه الأنظمة بمايلي :
الجزائر - رفع الروح المعنوية المرهقة للأمة نتيجة الصراعات الداخلية في أقاليم بعينها و جزء من تكوينة الشعب الجزائري و هم البربر ... فلا يوجد أفضل من هكذا فرصة لإذابة جليد التفرقة و جعل الشعب الجزائري يقف صفا ً واحدا ً خلف كلمة -- جزائر واحدة
أما مصر - فلديها من الخيبات السياسية الناجمة عن حصار غزة و الممتد حتى الآن و تبعاته ... مما جعلها تستنفر كل أجهزة الـ نيل ساتـية لهذا الحدث بما فيها أبناء الرئيس و الثاني لم أسمع بإسمه قبل هذه ( الغزوة ) ....
و السودان - أيضا ً ياسووو .. أراد أن يثبت أن الأمور الإجتماعية و الإقتصادية و مطالبة البشير للمحاكمة قد تم حلها بـ شوطت طابة ...
و سوريا و العرب - مبسوطين يضحكون على الأخرين .... و قد شغلوا أجهزتم الإعلامية الفارغة بهذا الحدث الأكثر فراغة و سخفا ً
أسف للإطالة ......
تحيات فرات
يعني المرء كان براهن على ان الامور رح تكون سيئة بس الي صار و الي عم يصير لليوم فاق كل التوقعات ...برافو علينا حتى الرياضة بنفهما بطريقة مغايرة لمحتواها الاصلي و بئلك نحن امه واحدة !!!!
شكرا الك صديقي
أخ ياسين ربما كانت هذه المقالة الوحيدة التي غطت كل جوانب الموضوع كما أحب .. نعم لا يجب أن نأسف لأنه فقط مشكل عربي - عربي بل يجب أن نأسف لأنه عار على الروح الرياضية بين أي كان .
لكني مرة أخرى أراهن على أن المصري البسيط سينسى بعد عدة أشهر ما حصل و سيشجع الجزائر في المونديال - حتى لو لم يعترف بذلك - ، ربما هو تمن أكثر منه رهان أن تستطيع مصر تخطي هيستريا المجموع هذه التي تعصف بها ، و لعلي أراك تتمنى أن أربح أنا الرهان هذه المرة
محمد
DR HB
أهلاً و مرحبا بك و شكراً على تعليقك
----
أبو خالد
أتفق معك في كلّ ما ذكرت. إنه لمن المؤسف أن يتم تسخير الإعلام لـ "تخدير" الشعوب دون أن يكون هناك مركز ثقل مقابل ذو صوتٍ قادر على الوصول إلى الشعوب
تحياتي لك
هادي
أهلاً و مرحبا بك يا صديقي
نحنُ نأخذ كلّ شيء و نحوّله إلى ما يلاءمنا و يروق لنا...
تحياتي
----
آراب اكسبريسو
أهلاً و مرحبا بك في المدوّنة و شكراً على تعليقك..
الحقيقة يا صديقي أنني أتمنى أن أخسر الرهان لكنني أخشى أنني سأربحه... و سنرى بعد شهور قليلة ما سيحدث
شو يعني الروح الرياضية ؟؟؟؟
انو تاخد نفس عميق .. وبس ...
هي هيي الروح الرياضية بمعظم بما يسمى بلاد العرب ...
للاسف عنا شوهنا كلشي .. لا السياسة سياسة ولا الفكر فكر .. ولا الموضة موضة. .. ولا الرياضة رياضة ..
يمكن لانو عم يتم تشويهنا شوي شوي من الداخل .. فعم يطلع عنا كلشي مشوه
ع فكرة .. جورج حاوي عبر تعبير مميز جدا عن سعادة اللبنانيين لما طلعت المظاهرة بالجزائر ايام الحرب وعن سعادتون بتفاعل الجماهير الجزائرية بحرب للبنان
وعبر عن الالم... الالم يلي بين تماما على وجهو وهوي عم يحكي الخيبة انو الجماهير طلعت فقط لتحتفل بنصر الجزائر .. وما كان في محل للي عم يصير بلبنان
هالخيبة والالم يلي كانو واضحين عليه مع انو حكا عن الحادثة بعد مرور حوالي عشرين سنة عليها
قبل كل شيئ اود التعبير عن اعجابي لاسلوبك بالكتابة وهذه ليست المرة الاولى التي اعبر فيها عن ذلك ولكنها الاولى على مدونتك ، فيما يتعلق بهذه التدوينه لمست فيها التطرق الى نقاط لم ارها بكثير من المقالات التي كُتبت حتى من أعلام الصحافة العربية سواء بفكرة غولدشتين صراحة و بهذا العمق او من خلال بعض ملاحظاتك .
أود عرض رؤية تحليلية من وجهة نظري للاحداث السابقة واللاحقه على ثلاث جوانب
اولا :الجانب المصري في عدة ابعاد .
البعد الاول : سياسي ولن اتحدث فيه لانك تطرقت اليه بحديثك وانا اتفق معك تماما يبدو انك قرأت الاحداث بمصر جيدا، لقد استغلت الحكومة والنظام المصري هذا الحدث من اجل الهاء الشعب والمعارضة والعالم بمصر، وربما لا تعلم ما سأقوله ، لقد ظل الاعلام الحكومي مقروء ومرئي ارضي أو فضائي من يوم 18 الى الان يركز بصورة شديدة ومركزة و مبالغ فيها حول احداث التعديات على الجمهور المصري عقب المباراة وبالطبع بعض وسائل الاعلام المرئي الفضائي الخاص الرياضي كانت تسبقه لمدة شهر بالتسخين والاستجابة لبعض وسائل الاعلام الجزائري المقروء .
البعد الثاني: دخول الفنانين المصريين على خط الاحداث وقيادة احد الموجات التي شحنت الجمهور واغضبته عندما قاموا بتكبير وتهويل الاحداث (اخص الفنانين الذين ذهبوا الى السودان وتعرضوا لبعض الاعتداءات ) لدرجة ان الفنان محمد فؤاد يخرج على احد البرامج متصلا بقوله "في موت يا أستاذ " هو كان مختبأ بشركة طارق نور للاعلان بالخرطوم ونتاج اسلوبه بالكلام جعل احد المذيعين اللي عالهواء يهدد لو ما اتوقفوا عن قتل المصريين بالخرطوم هنناشد المصريين بقتل الجزائريين بمصر (قمة المهزلة لما يخرج حديث مثل هذا من اعلامي ) اعتقد انه تجاوز كل اداب واخلاقيات المهنة بل وقع بمنطقة المحاسبة القانونية بحال نتج اي اعتداءات نتيجة تحريضه ، طبعا لم يتوقف الامر الى فنان واحد بل تعدى ذلك الى عدد كبير من الفنانين ولكن بصورة اقل حدة .
البعد الثالث : استغلال ابن الرئيس المصري الاكبر " علاء " لهذا الحدث وكسب شعبية كبيرة من خلال موقفه الحاسم والقوي لدعم الجمهور المصري والفنانين والرياضيين بل انتقاد الجمهور الجزائري وصفه بانه ليس جمهور كرة ولكن مرتزقة وجنود وصلوا بطائرات حربية سي 130 يعني بلغة كرة القدم كسب ارض (يعني انتقل لموضع هجومي جيد بملعب الخصم ) والخصم هنا ليس الجزائر ولكن الخصوم السياسيين بمصر .
ثانيا : الجانب السوداني
من وجهة نظري نجح نجاح كبير في تنظيم المباراة وحماية الجماهير المصرية على عكس ماتردد من بعض الفنانين والاعلاميين المصريين عقب احداث الاعتداء مباشرة وذلك ليس كلاما مرسلا بل من واقع الاحداث والحقائق والمستندات الرسمية .
1- مطار الخرطوم به ممر واحد فقط وعلى هذا الممر يجب ان تهبط وتقلع كل الطائرات المصرية والجزائرية الى جانب رحلات المطار العادية وكل ذلك بساعات !!!
ما تحقق بمطار الخرطوم شيئ لا يمكن تحقيقه باعظم مطارات العالم لان هذا المطار بممر واحد فقط والطائرات المصرية 40 طائرة والجانب الجزائري ارسل 41 طائرة هذا بالاضافة الى رحلات السودان العادية وطبعا اغلب الطائرات المصرية وصلت بنفس اليوم وكذلك بالاضافة الى 17 طائرة جزائرية وصلت بنفس يوم المباراة يعني ضرب حوالي 50 طائرة * 2 اي 100 رحلة بيوم واحد غير الرحلات العادية ، اعتقد انه بممر واحد وبمطار محدود الامكانيات البشرية والتكنولوجية هذا انجاز يصعب على مطار القاهرة الدولي انجازه بممر واحد او مطار بومدين .
2- طبقا للوثائق الرسمية السودانية هناك 20 مصاب مصري والتقارير المصرية تقول ان المصابين 30 وهذا عدد يدعو للسخرية كيف يكون الامن السوداني مقصر بحماية وتامين المصريين ويكون المصابون على اقصى تقدير 30 !! من المعروف ان السلطات الجزائرية ارسلت من الاخر(حثالة مشجعي الجزائر) على عكس المباراة الاولى بالقاهرة كان المشجعين اطباء ومهندسين وجامعيين ، نشبت مشاجرات بين بعض الجماعير الجزائرية والمصرية بالقاهرة كانت نتيجيتها 12 مصابا مصريا و20 مصاب جزائريا (مع ملاحظة ان المشجعين الجزائريين بالقاهرة 2000 فقط ) بظل وجود جحافل الامن المصري من الشرطة والامن المركزي ، فاذا كان عدد الجزائريين بالخرطوم على اقل تقدير 13 الف منهم (5 الاف من حثالة مشجعي الجزائر ومثيري الشغب) والجمهور المصري 10 الاف من الشخصيات المحترمة والبسكويت والنايتي كما يقال عنهم بمصر ونتج عن احداث الشغب اصابة 30 مصري فانا ارى ذلك انجازا اخر يضاف لسجل انجازات السودان ، اذا كان الامن المصري لم يستطع منع بعض اطباء ومهندسي وجامعيي الجزائر من الشغب بالقاهرة واصابة 12 مصري فكيف يلقي البعض اللوم على الامن السوداني باصابة 30 مصري بمواجهة عدة الاف من حثالة المشجعين ؟!!
3-واذا علمنا ان بمباراة نهائي كاس الجزائر وبحضور رئيس الجزائر قد حدث شغب بين الجمهورين وادى ذلك الى اصابة العشرات وتعرض الاستاد ومنشئاته لتخريب كبير والمصابين تم نقلهم لمستشفى البليدة ، وبفرنسا تم احراق 200 سيارة وتكسير بعض المحلات ومشاجرات مع الشرطة حدثت مع الجالية الجزائرية هناك عقب الفوز على مصر 1-0 ، اذا نستطيع الجزم بان الامن السوداني ادى دوره على اكمل وجه لانه خصص 18 الف شرطي ومجند لتامين هذه المباراة وهذا عدد ضخم لا تحظى به دارفور التي بها حروب وصراعات هذا غير 400 طبيب و120 سيارة اسعاف وخطة امنية ومرورية الى جانب تفريغ محيط الاستاد بمسافة 2 كلم .
- بالجزائر باحتفالات النصر بالمباراة 14 شخص لقوا مصرعهم وتم اصابة 254 باصابات متنوعة بين البسيط والمتوسط والخطير .
نائبة رئيس اليمين الفرنسي
Marine Le Pen
قالت عن لمسة يد هنري بمباراة بلادها مع ايرلندا ،
“Si la main de Thierry Henry avait été égyptienne je crois qu'il y aurait eu des morts”
اعتقد ان معناه لو كانت يد هنري مصرية لأوقع الجزائريين قتلى .
وجريد الجارديان الانجليزية كتبت تحت عنوان
Why French Algerians' football celebrations turned into a battle
وقامت بعد احداث الشغب اللي عملها الجزائريين من 2001 لحد مباراة مصر الاخيرة وللامانة وللانصاف اقل احداث شغب كانت على ارض السودان لانو بباريس وليون ومرسيليا تم حرق 200 سيارة غير بعض المطاعم والمحلات والقوا القبض على 60 من مثيري الشغب .
4- انا كتبت على السودان لان هذه كلمة حق وامانة ان اذكرها وانا مصري لان هناك من المصريين من حدثت لوثة بعقولهم جراء هروبهم من المشاغبين الجزائرين بالخرطوم فأسائوا الى الامن السوداني واتهموه بالضعف ومن الحقائق الاخيرة التي يجب ذكرها
ان من بين 84 حافلة مصرية تم الاعتداء على 8 حافلات فقط (فلماذا التهويل والمبالغة بان كل الجمهور الجزائري كان يجري ورائهم او حتى 3 الاف فقط !!!) هذا محض افتراء وكذب على الجمهور الجزائري اذ انه لايعقل ان يجري الاف وراء الحافلات ويطاردونهم وفقط يتم الاعتداء على 8 حافلات من اجمالي 84 !! والشيئ بالشيئ يذكر شهادات لمصريين عائدين من السودان ان كان هناك جزائريين وسودانيين قاموا بمساعدة المصريين على الهرب والاختباء من الفئة المشاغبة الجزائرية ولكن كثير من ابواق الاعلام المصري المتواطئ وغير الامين كان ينتقي الاخبار ولايعرض ذلك بهدف اشعال الفتنه وزيادة الكراهية ارضاءا للتعليمات العليا .
ثالثا الجانب الجزائري
البعد الاول بعد اقتصادي ليس له علاقة بالمباراة : وردت اخبارا غيررسمية بان المسئولين الجزائرين مستائين من تحويل بعض الشركات المصرية لارباحها الى مصر وعدم استثمارها بالجزائر وبالتحديد شركة اوراسكوم وهذا يفسر عملية التعدي على منشئات الشركة ونهبها وهذا مصور بالفيديو وعندما طالبت الشركة بالتعويض خرج المسئولين الجزائرين فورا بنفس اليوم يقول ان الشركة متهربة من الضرائب وعليها مبلغ يزيد على نصف مليار دولار عن السنوات 2005 و2006 و2007 ، شيئ يدعو للسخرية ان تطالب بضرائب مر عليها اكتر من 4 سنوات فاين كنت قبل ان تطلب اوراسكوم تعويضا عن الخسائر !! وطبعا الشيئ بالشيئ يذكر في اتفاقية موقعة ب 5/8/2001 تنص على اعفاء الشركة من الضرائب حتى منتصف 2007
ويقال ان هناك استثمارات من دولة قطر ترغب بالدخول الى الجزائر ولكن بعد اخراج الاستثمار المصري .
البعد الثاني سياسي
النظام الجزائري بجنرالاته يستخدم كرة القدم لالهاء شعبه عن المشاكل الداخلية من بطالة وارهاب ومعارضة الى اخره من مشاكل معلومة لديهم .
- يوم 17-5-2007 الانتخابات التشريعية الجزائرية نسبة المشاركة فيها كانت 35% بنفس هذا اليوم كانت مباراة نهائي كاس ابطال العرب وفاز بها فريق وفاق سطيف الجزائري خرج الاف الجزائريين بشوارع العاصمة الجزائرية حاملين اعلام الجزائر بيغنوا وبيحتفلوا ، بس للاسف مابيحتفلوا بانتصار حزب على حزب او بفوز احد الاحزاب ولكن كانوا بيحتفلو بفوز نادي وفاق سطيف بالكاس !!! بظل نسبة مشاركة 35% هذا الحال مع مباراة بكاس ابطال العرب الذي يرفض النادي الاهلي المصري المشاركة به نهائيا لضعف مستواه بل لايشارك به من مصر بطل الدوري او وصيفه واحيانا يشارك به رابع الدوري المصري او خامسه اوسادسه !! فما بالك مباريات تصفيات كاس العالم والمشاركة بكاس العالم فهذا حدث يستدعي المحاربة من اجل الوصول اليه من قبل جنرالات وساسة الجزائر .
وهذا معروف بالجزائر ولتسالو عن "خطينا بولوتيك" فستعرفوا ما اتحدث عنه .
لقد طال مني الحديث ولم انتبه ساتوقف هنا كي لا اطيل على أشهر مدوني الاخوية باول مشاركة لي بمدونته ، اعتذر على الاطالة وبالنهاية أوكد على ماذكرته بتدوينتك فهو من وجهة نظري يتوافق مع الواقع كثيرا .
محمد ابراهيم
ألف أهلاً و مرحبا بك, و يسعدني جداً أن تزور مدونتي و تترك تعليقاتك و تعقيباتك القيّمة دوماً (بغض النظر إن اتفقنا فيها أو اختلفنا بطبيعة الحال, و في هذه الحالة أعتقد أننا متفقون جداً).
أشكرك جداً أيضاً على رأيك بالمقالة و الأفكار التي حاولت توضيحها فيها, و أعتقد أن رأيك بالموضوع مهم جداً كونك تعيش القضية من قلب الحدث و تقرؤه بموضوعية بعيدة عن الانجرار وراء عاطفة الانتماء التي يبدو أنها قد أصبحت دوّامة تبتلع من يقترب منها.
أدرجت في ردك مجموعة من الأخبار و المعلومات لم أكن على دراية كاملة بها, و خصوصاً بما يتعلّق بالسودان و الدور السوداني الأمني خلال المباراة (أو لعلّنا يجب أن نقول الغزوة, المعركة, الموقعة.. الخ).
للأسف أعتقد أن الخلاف و السجال لن يزولا قريباً و ذلك لأن من يتحكّم بالإعلام لا يهمه أن يزول لأنه من مصلحته استمرار المعمعة و تبعاتها ليطوّعها و يسيّرها وفق ما تقتضيه مصلحته, عدا عن ذلك أعتقد أن هناك نقاطاً ستكون بمثابة إعادة اشتعال مثل اقتراب كأس العالم أو أي مباراة للمنتخب الجزائري ضمنه (و هناك صديقُ راهنني في المدوّنة على أن المصريين سيشجعون الجزائر, و هاذا ما لا أعتقده أبداً, بل أعتقد أنه -بشكل عام- سيكون هناك شماتة إن خسر المنتخب ستندلع على إثرها حرب إعلامية أخرى).
أشكرك جزيلاً مرّة أخرى و أرحب دوماً بمداخلاتك و تعليقاتك.
تحية
بالعكس الشكر لك على تقديمك لطرح مسئول يحترم الانسانية والعقل طرح بناء وان حمل بين طياته بعذ النقد .
طول مشاركتي منعني من التطرق الى ملاحظاتك الثلاثة المنطقية والواقعية .
عن ملاحظتك الاولى نحن كعرب نعاني من ازدواجية نتهم الغرب بالوقوع فيها عند الفصل في قضايانا ، اغلب المنتقدين كما ذكرت يستكرون ما حدث لانه تم بين دولتين عربيتين (لو كانت احدهما عربية لتم تقبل التجاوزات ودعم الطرف العربي وان كان على خطأ) استطيع ان اقول لك وانا بقلب الحدث وقد قرات عشرات المقالات لكتاب وصحفيين كبار ومرموقين ولم يتطرق احدهم الى تلك الملاحظة ابدا .
الملاحظة التانية ايضا لمستها مثلك منك الكثيرين وبعد المباراة الاولى تحدثت مع صديقة فلسطينية كانت تشاهد المباراة مع ابيها واسرتها وكلهم يشجعون الجزائر (ليس حبا في الجزائر ولكن بسبب موقف النظام الحاكم بمصر تجاه معبر رفح ) المهم تقسم لي الصديقة ان بعد كل هدف لمصر كان يقفزون فرحا بصورة تلقائية ، لذلك انا متاكد ان الشعب الجزائري كما كل الشعوب العربية لا تكره الشعب المصري ولكن الكراهية تجاه النظام الحاكم بمصر ولكن اتخذو مواقف ضد المنتخب كراهة بالنظام الحاكم بمصر .
كذلك الملاحظة الثالثة في قمة الخطورة ولم يتطرق اليها احد من كبار الكتاب والصحفيين ، ما حدث يمكن ان يحدث بين اي دولتين عربيتين ولاقل الاسباب تفاهة ، وكل نظام سياسي سوف يسخر اعلامه المرئي والمكتوب والمسموع لشحن شعبه ، العلاقات بين الدول العربية غير مستقرة الى حد ما والانظمة تستطيع استغلال ذلك لتغطية سوئاتها وعوراتها عبر شحن جماهيرها من خلال اعلامها .
بحق كانت تدوينتك باية التميز وفريدة واضافت كثير من الافكار القوية التي لم تظهر بمقالات كبار الصحفيين والكتاب .
ويسعدني ويشرفني ان اضع تعليقات او مداخلات على فكر بقيمة ما تقدمه على هذه الصفحات .
أهلا بك محمد و شكراً جزيلاً على تفاعلك مع الموضوع.. و نلتقي في تدوينات و قضايا أخرى نتمنى أن تكون أقل "عنفاً"..
تحياتي
إرسال تعليق