عانَقَت حروفي ألوانكِ فكان الحبّ فراتاً و القبلة دمشقاً.. و زغرد الياسمين على نغم ابتهالات الصفصاف
...
لا يكسبُ الفكرُ الحروب.. لكنّه لا يبدؤها أيضاً
...
عند شاطئ الغدِ ألقى الحبّ مرساة قارب الحرّية
...
أراد أن يكسب شعباً فكتب خطاباته على أرغفة الخبز.. و كان له ما أراد عندما ألبسوه تاجاً من عجين.
...
ربما نعجز عن صناعة الجَمَال لأننا لا نرى الإبداع إلا نجلاً للألم
...
المقارنة بين الوطنية و العصبية هي كالخلط بين الحبّ و الحقد.
...
كتب الحبّ قصّة الإنسان على صفحةٍ من حزن.. فكانت تلك الورقة شهادة ميلاد جبران
…
الصّورة: تحت ظلالِ غصنٍ.. غابة
(بعدستي 11-10-2009)





11 تعليقات:
قلتلك قبل مرارا ً قديش بحب شظاياك و هلأ أيضا ً برجع بأكدلك :) ..
مودتي !
شكراً شام
محبّتي !
كتب الحبّ قصّة الإنسان على صفحةٍ من حزن.. فكانت تلك الورقة شهادة ميلاد جبران
ما أجمل أن أنسج الحب من ماء وزعفران
ما أجمل أن أرسم الحب .. بكل الألوان
سلمت يداك ياسووو .. على ما يبدو شظاياك .. وصلت لمرحلة الشهب النيزكية ... تحيات فراتية
نسيت ياسوووو ... صورة الفطر .. رائعة جدا ً جدا ً ...
إحتمال ألطشها .... لا تعلم
جرعة زائدة
أهلاً بك و شكراً على المرور و التعليق.
أبو خالد
مشكور يا غالي على مرورك و كلماتك, و طبعاً صورة الفطر لحسابك و تحت تصرفك هي و غيرها.
تحياتي أبو خالد
جميل للغايه
أراد أن يكسب شعباً فكتب خطاباته على أرغفة الخبز.. و كان له ما أراد عندما ألبسوه تاجاً من عجين.
أهلاً بك ميسم و شكراً على تعليقك
(لا يكسبُ الفكرُ الحروب.. لكنّه لا يبدؤها أيضاً)
اصحيح هذا ؟؟
.. لقد قاد ماركس بفكره الى ثورات وليس فقط حرب...
وخسر عبد الناصر حربا ... حولتها افكار الاخرين الى انتصار...
سونا
كرأي شخصي حول الموضوع... أحب أن أفرّق جداً بين الفكرة و بين القتال باسمها...
أغلب حروب التاريخ شُنّت باسم السلام, الحرّية, الله, الوطن ! و أغلبها كان فيها مصالح مستترة خلف هذه الكلمات السامية..
أما عبد الناصر و فكره, فأفضّل عدم الولوج فيما يمكن أن يجرح شعور محبيه, لكنني أعتقد أن هناك فرق بين الفكر.. و الفكرة.
شكراً لك على الإغناء بتعليقاتك
تابع تصحيحي لما قبل..
السطر الأول من ردي أقصد به "الفكر" و القتال باسمه, و ليست الفكرة
إرسال تعليق