
أيا صانع سلاحِ حرّاس الحياة الأولِ, هلاّ أنجدت تلميذك المقيّد بالحيرةِ
أنهلني واسع علمك لإطفاء لهيب نيران جهلي..
أخبرني..
عن بَشَرٍ.. للإنسان ملتهمٌ
عن عَطِشٍ للدّم بجنون يورده, و ما زاده ملحُ الأحمر القاني إلا ظمأً
عقلٍ.. حتّى الجنونُ منه قد فرّ
فؤادٍ.. اصطكّت فيه أسنانُ البردِ برداً
أي سادنَ العقلِ الدّواء.. أسعفني بمسهب شرحك
كيف لمخلوقٍ أن يحب لعرشه بناءً من جماجمَ في الموت غارقةٌ, و أخرى للحتف جارةٌ
كيف يقبل امرؤٌ الرعبَ خليلاً.. و الخوف نديماً
الذّل مُسكراً.. و الإذلالَ حليفاً
أيُّ لذّة يجد بتهجير ساكنِ الوريد الدافئ نحو باردِ التراب
عليلٌ هو... أسيرُ العتمة؟
أم أن الحمّى فيه تتلوّى من ألمٍ
حيٌّ هو.. هذا التعس..
أم أنه في مستنقع الفناء غارقٌ
أبحث لنا في مخطوطاتك يا معلمًّ و أسعفنا.. بترياقٍ نسقيه.
هذا الذي طُردت روحه من جسده.. قيأً
أخبرنا كيف نداويه دون خوفٍ لنا من مَرضٍ
كيف نقي نفسنا.. عدوى الانتقام..
علّمنا يا عظيمَ العقلِ..
كيف لنا أن ننقذَ منهُ الحياةَ... بالحياةِ
..





7 تعليقات:
ربما لا أعلق عادة إلا أني أتابع مدونتك بشكل دائم. لكن هذه المرة لا أستطيع سوى أن أنحني وأرفع القبعة.
مع خالص ودي
تصميم المدونة مزعج قليلا وخصوصا العمود الأيمن...
مع الشكر والتقدير
أهلاً و سهلاً بك أستاذ حسين, و يسعدني و يملؤني فخراً أن أعلم أنك تتابع ما أكتب.
تحياتي لك
----
غير معروف
تصميم المدوّنة هو تصميم ستاندار لبلوغر دون أي تعديل من طرفي, أي أنه تصميم بسيط أعتقد أنه سهل الفتح إلى حد بعيد!
شكراً على ملاحظتك
ربما كان على ابقراط ان يتجول في المعمورة و ربما لوجد اصناف خامسة و سادسة
و لو كان قد ركز اكثر لوجد ان هناك صنف بارد و دموي معا !
يا ابن العم الاحسن تحيل الحالة الى ارسطو فلعله سيجد ان روح هذا النوع قد جاءت الينا مستوردة من كوكب آخر
فنحن الاسمى دائما ...
مرور رقم 4
رائعة
و مازال هناك تامل
و سؤال ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
كيف لنا أن ننقذَ منهُ الحياةَ... بالحياةِ
تحية
يارجل، هذا كثير على، ولا أعتقد أن بيننا ألقاب يا أستاذ ياسين :)
رائعة أخي ياسين.
كتاباتك متنوعة ويشترك فيها اهتمامك الجلي بالـ "هومو سابين" :)
أقف احتراما لك ولإبداعك.
تحية.
إرسال تعليق