
تنتظر أوساط كثيرة معنيّة بالمجتمع المدني و الحقوق المدنية في سوريا بفارغ الصبر نقاش مجلس الشعب حول مراجعة و تعديل القوانين الناظمة لما يسمّى زوراً و ظلماً و بهتاناً بـ "جرائم الشرف", فهي ليست إلا جرائم قتل وحشية من المخجل وضع كلمة الشرف, هذا الكنز الثمين, بجانبها, و كذلك النظر في إمكانية منح المرأة السورية حق منح أولادها الجنسية السورية في حال ولادتهم من أب غير سوري.
بطبيعة الحال لا أحد ينتظر أن يكون النقاش في المجلس حقيقياً, بل أنه سيكون تجسيداً تمثيلياً لقرار سياسي متّخذ في جهة أعلى يمر عبر القنوات الروتينية المألوفة, و مجلس الشعب ليس إلا هذه القنوات, و ربما كنت سأعترض لو كان لدينا مجلس شعب حقيقي, و لكن ما لدينا الآن ليس إلا مجلس أغنياء جدد يبحثون عن الحصانة النيابية لتمرير بعض صفقاتهم و بعض المشايخ العشائريين و بعض الذين يرون في إنفاق المبالغ الهائلة في سبيل الوصول إلى المجلس كاستثمار لكي يعملوا كسماسرة و مسيّري معاملات "مخملية". يطول الحديث عن مجلس الشعب و لذلك نتركه لجلسة أخرى.
إن تحريك هذه القضايا الاجتماعية الهامة هو نتيجة جهد حقوقي و إعلامي لمجموعة كبيرة من الناشطين الذين ناضلوا على مدى سنوات عديدة في سبيل هذه التطوّرات القانونية على الرغم من الصعوبات و المعوقات غير السهلة بتاتاً, و هذا الجهد يستحق التنويه و الاحترام فقد فتحوا طريقاً حضارياً و شكّلوا خبرة و سابقة يمكن الاقتداء بها في جهود مستقبلية في سبيل حقوق إضافية, اجتماعية أو اقتصادية أو سياسية.
قد يستغرب البعض أنني أدبغ جلد الدب قبل صيده, فلا نعلم ما سيخرج من هذا النقاش, و أوافق على هذه الملاحظة تماماً و لكن غبطتي ناتجة عن أن مجهوداً مدنياً قد أدى لوضع قضايا حقوقية في المحك, و أوصلها إلى الواجهة الإعلامية و القانونية, و أنا متفائل إزاء ما سيخرج عن هذا النقاش لأنني, كما قلت سابقاً, أعتقد أن القرار متّخذ و جاهز.
تعتبر جرائم الشرف من قبل الحقوقيين المعنيين بالحقوق المدنية أحد أكبر الآفات في مجتمعنا, فسوريا و للأسف تتصدّر ترتيب الدول التي تعاني من عدد كبير من هذه الجرائم, و تدخل هذه الجرائم في سياق ثقافة العنف الرائجة جداً للأسف في مجتمعنا لأسباب كثيرة, فتكفي جولة سريعة في مواقع الأخبار السورية لنجد أخباراً عن مشاجرات و جرائم عنيفة و لأتفه الأسباب غالباً, لكن جزئية جرائم الشرف تزداد خطورة لسببين, أولهما هو التقبّل الشعبي الواسع لهذا النوع من الجرائم نتيجة موروث اجتماعي يختلط أحياناً بشكل جاهل بما يعتبره الناس دينياً, و السبب الثاني هو التساهل القانوني تجاه هذا النوع من الجرائم, فبالإضافة إلى غياب النشاط التربوي الذي يعمل على التوعية ضد التقبّل الشعبي هناك مواد قانونية تحمي بشكل ما مرتكبي هذه الجرائم و تعطيهم الأسباب المخففة لما يرونه "قتل بدافع الشرف".
إن أي نشاط في مواجهة جرائم الشرف لا يمكن له أن ينجح دون سند قانوني واضح يساوي هذه الجرائم بأي جريمة قتل أخرى بالعقوبة, و بعد السند القانوني يجب أن تهتم السلطات بالجانب الخاص بالتوعية الاجتماعية عن طريق حملات تربوية تبدأ من المدارس و لا تنتهي عندها. و الطريق طويل حتى الوصول إلى نتيجة مرضية و لكن الخطوة الأولى, و هي برأيي الإصلاح القانوني, هي الخطوة الأساسية, و هي خطوة كبيرة.
أما حق منح المرأة السورية الجنسية لأولادها, فهو مطلب طبيعي لأنه حق يجب أن يكفله الدستور الذي نصّ على المساواة التامة بين المرأة و الرجل في الحقوق و الواجبات, و لذلك كان يجب أن يكون "تحصيل حاصل" و من المؤسف ألا يكون هذا النقاش مغلقاً منذ زمن طويل.
يعطي القانون السوري للمرأة حق منح أولادها جنسيتها في حالات خاصة جداً تكاد تكون استثنائية, و يعلل بعض الحقوقيين التأخر في منح هذا الحق بأنه يمكن أن يخلق مشكلة بما يخص السوريات المتزوجات من مواطنين فلسطينيين لأن منح أبناء هذا النوع من الزواج الجنسية السورية يناقض القرار القاطع برفض التجنيس و التوطين بغية عدم التفريط بحق الفلسطينيين في العودة إلى ديارهم المغتصبة, و صراحةً لا أتمكّن من رؤية هذا التناقض الخطير الذي يتحدّثون عنه كما أنني لا أتفق بتاتاً مع الآراء القائلة بوجوب استثناء حالة السوريات المتزوجات من فلسطينيين في حال إقرار هذا القانون. فلا أعتقد أن أي فلسطيني سيفرّط بحقه في العودة إلى وطنه لأن أولاده قد حصلوا على جنسية زوجته, و خصوصاً إذا كانوا مقيمين في دولة الزوجة.
هناك الكثير من التكهنات حول النتائج المنتظرة, و تتناقل وسائل الإعلام الالكترونية توقّعات حول حيثيات لا أعتقد أن علينا نقاشها قبل أن نعلم يقيناً ما سيحدث.
نحن أمام قضيتين اجتماعيتين لا يمكن التساهل تجاههما, و يجب وضع كل الجهد اللازم في سبيل الوصول إلى أفضل النتائج دون التفافات, فالحق يجب أن يكون واضحاً نيّراً و محميّاً بقوّة القانون بدون أي استثناء, و لا شك أننا أمام انجاز حقوقي رائع في حال تم إقرار هذه القوانين بالصورة التي نتمنّاها, و سيكون هذا الجهد المتوّج بالنجاح نهجاً لجهود أخرى في سبيل حقوق أخرى يجب وضعها على الطاولة دون إبطاء إن كنا نريد الوصول إلى دولة المدنيّة و القانون و المؤسسات.
و لنتذكر دوماً جميع الفتيات و النساء اللواتي وقعن ضحايا الجهل و التخلّف, و خسرن الحياة بحجّة شرفٍ تنكي كاذب, و لنعمل دوماً على أن يكّن مجرد ذكرى أليمة... من الماضي الذي طوينا صفحته.
25 تعليقات:
كما عودتنا ياسين في تدويناتك فإنك تعطي الموضوع حقه في الشرح والاستفاضة.. لا أملك سوى الوقوف الى جانبك وتأييد كل ما ذكرته.. والانتظار متفائلا بصدور القوانين التي تجرم جرائم الشرف..
أود شكر القائمين على مسلسل "سيرة الحب" لعرضهم حلقة تتكلم عن هذا الموضوع.. صورة الممثلة ديمة بياعة مازالت محفورة بذاكرتي عندما وقفت في غرفة ببيتها أشبه ما تكون بزنزانة وهي تنتظر رصاصة القتل التي أطلقها عليها أخوها الصغير ذو العشر سنوات بدفع ومباركة من والدها وأخيها..
منظر، أصابني بالذهول وأثر في نفسي الى أبعد الحدود.. المقطع اللي عم احكي عنو موجود بآخر هادا الكليب.. حاول تشوف كل الحلقة اذا ما كنت شايفا من قبل..
http://www.youtube.com/watch?v=cDUrYjAIiNY&feature=related
بالمناسبة.. يخزي العين ما أسرعك :) في تدوينة كتبتا ومحيتا بعد 10 دقايق ولقيتك شايفا (بحار أستمتع بأمواجها).. حسيت رح اعمل مشاكل مع كتيرين فقلت خليني امسحا..
شكرا ياسين..
وائل
ياسين صباح الخير ..
بتعرف القضايا عنا(جرائم الشرف ومنح الجنسية) بالضبط متل عندكم وبكامل تفاصيلها.طبعا انا معك 100% وبتمنى من المجالس التشريعية الزائفة انها تتحرك \بعرف انو حلم ابليس بالجنة\ .. او الأصح المفروض احنا الي نتحرك .
تستحق الشكر يا صديقي
مالي متفائلة بشي!
وائل
شكراً جزيلاً لك صديقي على المرور و الاهتمام, و شكراً للمشهد الذي سأشاهده الآن.
بخصوص التدوينة التي مسحتها فلم أستطع للأسف قراءتها, فقط رأيت عنوانها على البلوغ رول عندي و عندما حاولت دخولها كنت قد مسحتها.
تحياتي
خالد السعود
أهلاً بك صديقي, للأسف الحال مشابه مثلما ذكرت, يبدو ان العرب متوحدون بالمصائب, لكن هل يوجد بالأردن قانون الأسباب المخففة لمرتكبي هذه الجرائم كما في سوريا؟ فعندنا و للأسف قد تكون عقوبة السجن نتيجة مقالة "ناشزة" أكثر من ثلاثة أعوام بينما بالكاد يقبع قتلى النساء عاماً أو أقل
تحياتي
دانيا
أهلاً و سهلاً بك! لكن لماذا غير متفائلة؟
بخصوص اجتماع مجلس عازفي الكمان " او مجلس الاغنياء الجدد بحسب ما انت سميتهم "
شخصيا ماني متوقع شي منهم ، ببساطة شخص طلع غصبا عن راس الكل ليستلم نوع ما من السلطة
اكيد ما حنتوقع منه ايا خطوة بهدف ارضاء الشعب او بهدف التحسين
لأن بكل بساطة الدورة الجاية ... حيرجع يطلع متل ما طلع بالمرة الاولى غصبا عن راس الكل
وان اعتبرنا جدلا ان مجلس الشعب بمثّل الشعب
برأيك ... شو هوي رأي الشعب بالنسبة لجريمة الشرف ؟
للأسف قانون الشرف اله بعد شعبي اكتر بكتير من بعده القانوني
مجرمين الشرف " ابطال " بنظر الشعب ، فاذا كان مجلس الشعب حينفذ مشئية الشعب (( كونه بمثله بالحالة الطبيعية ))
فمطلوب من عازفي الكمان منح وسام الفارس لـ المجرم .
بخصوص منح الجنسية ... هي فيها امل كبير وبالنسبة الي كبير كتير
بس في فقرة حابب اخصها بالذكر واللي هية :
"
إن تحريك هذه القضايا الاجتماعية الهامة هو نتيجة جهد حقوقي و إعلامي لمجموعة كبيرة من الناشطين الذين ناضلوا على مدى سنوات عديدة في سبيل هذه التطوّرات القانونية على الرغم من الصعوبات و المعوقات غير السهلة بتاتاً, و هذا الجهد يستحق التنويه و الاحترام فقد فتحوا طريقاً حضارياً و شكّلوا خبرة و سابقة يمكن الاقتداء بها في جهود مستقبلية في سبيل حقوق إضافية, اجتماعية أو اقتصادية أو سياسية. "
-----------------------------------------------------------------------------
كل كلمة بتم كتابتها بطريقة عقلانية بعيد عن الهجوم والتجريح
كل شخص بأيد جرائم الشرف او حرمان ابناء الام من الجنسية ، بتم مناقشته بطريقة عقلانية
منكون عما نبني وطنّا ... بالعلم والفضيلة
وحابب خصك بالشكر على جهودك الرائعة علأخوية وعلمدونة اللي عما تبذلها بالتوعية ...
ياسين .. إلى العُلى ... إلى الأمام
ياس حتى لو مجلس الشعب ما اقر شي هلئ...
بس الحملي الاعلامية هاي..شي كتير كتير ايجابي..
غابي الحملي الاعلامية اذا استمرت هيك ..كتير من الشعب..وخاصة الجيل الجديد رح يغير نظرتو..
والدراما السورية كتير ركزت عالموضوع..
والحلئتبن يلي حكى عنهن وائل.. انعرضو اولت مبارح عقناة الأورينت..تحت عنوان 508 ...
كانت طريئة عرض الموضوع رائعة..
:)
المورث الشعبي والجهل بالدين
لا يا صديقي أقرا الدين وسوف تعرف معنى الغيور في الدين طبعا انا ضد الاشخاص الذين يقومون بهذا الاعمال تحت اسم جرائم الشرف على فكرة انا طالب حقوق واعرف هذا القاعدة جيد انها رائعة هذا رأيي
الاختلاف لا يفسد للود قضية...
المورث الشعبي والجهل بالدين
لا يا صديقي أقرا الدين وسوف تعرف معنى الغيور في الدين طبعا انا ضد الاشخاص الذين يقومون بهذا الاعمال تحت اسم جرائم الشرف على فكرة انا طالب حقوق واعرف هذا القاعدة جيد انها رائعة هذا رأيي
الاختلاف لا يفسد للود قضية...
غابرييل
تحياتي صديقي, أشكرك على كلماتك الجميلة في النهاية, و هذا فعلاً ما نحاوله و ما نرغب به, و نحاول أن نضع حجرنا الصغير في بناء تلك القلعة الكبرى.
بخصوص الرأي الشعبي, فياعزيزي القانون هو الناظم الأساسي للمجتمع, و لن ترى رأياً سلبياً في شيء لم يتعب أحدٌ نفسه في شرح أنه لا إنساني, ضف على ذلك أن الرأي العام يربط هذه الجرائم بالدّين و هذا يزيدها شعبية بطبيعة الحال, و لذلك ذكرت أنه من الضروري اتخاذ الخطوة الأولى بتعديل القانون ثم البدء بحملات إعلامية متعددة الأنوية حول هذا الأمر من وجهات نظر عديدة, و لهم في الحملات الإعلامية ضد العنف الأسري في العديد من الدول الشرق أوسطية بمثال فالمحاضرات و الدراسات لا تكفي.
إن الحقوقيين المعنيين في هذا الأمر لديهم في المفتي الحالي حليف ممتاز فتعاونه في هذا المجال و عمله المستمر على رفع اللغط الذي يربط الدين بجرائم الشرف هو نقطة تحسب لصالحه جداً.
تحياتي و شكري لك دوماً على اهتمامك المستمر
تقبّل تحيتي
Michel
شكراً لك على الزيارة و أهلاً و سهلاً بك في المدوّنة.
تماماً كما ذكرت, مجرد إثبات القدرة على تحريك القضايا الاجتماعية الهامة بطرق حضارية هو انجاز, حتى لو كان هناك خيبات أمل, و لكنه تبيان طريق سالك كنا نحسبه مغلقاً.
مع ذلك أعتقد أن القرار متخّذ, لا نعرف ماهيّته و أبعاده و لكنهم لم يعلنوا النقاش عن عبث.
و كما يقولون... يا خبر بمصاري بكرا ببلاش
تحياتي و شكري مجدداً
اللجي
أهلاً و سهلاً بك و شكراً على تعليقك.
في الحقيقة يبدو أننا مختلفان ايديولوجياً و بطريقة التفكير, و هذا بحد ذاته ليس مشكلة طبعاً بأي حال من الأحوال.
لا أستطيع, من منظوري الخاص, أن أرى رائعاً في قانون يسمح (أو بالأحرى يكاد لا يعاقب) بالقتل, إن حياة إنسان هي أهم من كل قضية مهما كانت, و لا يمكن -من منظوري- أن أفهم أن قتل إنسان هو أمر مقبول, أياً يكن..
و في هذا المجال تزداد القناعة و تكبر لأنني أرى السبب, مهما كان, واهياً ضعيفاً جداً
شكري لك مجدداً و تقبل تحيتي
والله يا صديقي نفس الشي بالضبط .. كربونة متل ما بحكوا ..
موضوعين مهمين وآن الأوان للبت فيهما
واتمنى أن تكون النتيجة ايجابية
شكرا لك لمناقشتهما.
تحية
I always wondered why they (the regime people) do not make a referendum on laws and give these referendums the legal standing.
I believe that such change (new law for honor killing and nationality to children from Syrian’s mothers) had better chance before 2000 during the reign of the father since the Baath Party institutions were still active not as today.
Also, notice that there are no actual laws under the emergency law, most of it decrees from the president (who is acting as a Monarch), from this point he can not anger any segment of population and does not want to lose any portion of it,. From this point he keeps things as it for ever.
خالد السعود
أهلاً بعودتك عزيزي..
الوضع من بعضو؟ يعني هاي من مقومات الوحدة العربية المصايب المشتركة..
تحياتي
ديما
أهلاً بك و شكراً لمرورك, يسعدني اهتمامك بالتدوينة
تحياتي
بلال
أهلاً و سهلاً بك في هذه المدوّنة!
لا شك أن لقانون الطوارئ مفعول مخدّر لكل حياة قانونية صحيحة, و لا أعلم حقيقة مدى تأثيرها في هذا الصدد, و لا أعلم كذلك إن كان أسلوب التشريع يعاني فقط من هذه المشكلة أم أنه مصاب بآفة الفساد أسوة بباقي مفاصل الحياة في الدولة...
شكراً لك
تحياتي
رد جميل ومنطقي جدااااااا
اخي انت تكتب بالعربي يعني بالاحرى عربي وهذا يكفي لتعرف ماذا يعني الشرف العربي هذا اولا واثانيا
لا اعلم ماهو دينك وشيء اكيد راح تقول الانسان فوق الاديانة وهذا صحيح....المهم....
المسلم يرجم بالحجر امام الناس جميعا
اليس ذلك قمة الوحشية.....
معنى ذلك نلغي الاية الكريمة ونقول ان ذلك لا يمشي مع مشاعرنا الانسانية
اخي القضية واضحة........
اني افكر الان انا اقوم بحملة لدعم جرائم الشرف ولا تنسى
الاختلاف لا يفسد للود قضية
تحياتي الك..........
اللجي
اذا الشرف العربي يعني القتل فبئس الشرف. و لا أعلم أن القضية واضحة كما تقول لأنني أعتقد أن حياة الانسان, أي انسان,ليست ملاك أحد لكي يسمح لنفسه بازهاقها تحت أي حجة واهية, فكل التبريرات لا وزن لها أمام الحياة.
لا أدري لماذا تخبرني برغبتك بشن حملة دفاعا عن جرائم الشرف.هل تريد رأيي أم ماذا؟ رأيي ببساطة أن أي قاتل هو مجرم مهما كان السبب, و داعم أو مبرر أو حامي هذا القاتل هو مجرم مثله, مهما كان السبب أيضا.
هذا رأيي طالما جئت أنت لتخبرني.
مع الشكر لتعليقك
معلش بعد إذنك ياسين لو بتسمحلي رد عتعليق أخي اللجي..
يا عزيزي الشرف اللي عم تحكي عنو ما بيعني انو يتصرف الانسان تصرفات غوغائية استنادا على استنتاجات شخصية كثيرا ما تخطىء بحق انسان آخر، لأ ويرتكب جريمة القتل بحقه أيضا..
اذا عم تحكي عشرف عربي فخلينا نشوف العرب عم يدافعو كلهم عن أراضيهم وعن سطوة المحتل أحسن من "الاستقواء" على امرأة ضعيفة..
الاسلام، شو حكا الاسلام، الاسلام بيقللك انو اذا شفت بنتك ماشية مع واحد تروح تحبسا بالبيت وتخللي أخوها القاصر يقتلا غسلا للعار؟ الاسلام بيقللك اذا في 4 شهود شافوها في موقع الحدث وهي عم ترتكب جريمة الزنا، عندها فقط يطبّق حد الرجم.. مو اذا واحد، ولا تنين، بل أربعة مع بعض شافوها هيي والرجل اللي معاها.. بعدين القانون الاسلامي حط حد للمرأة الزانية وللرجل الزاني أيضا.. عطيني اسم واحد بس اتطبقت عليه جريمة شرف، ولا بس لأنو بنت وهيي بعيبا هالشي اما هوي شب مشبب ما بيطلعلنا معو شي.. هيك الاسلام بيقول؟؟.. اذا هيك بيقول فأنا أول الخارجين عنه.
معلش بس انت طالب حقوق، يعني الأمل بتحسين حياة المواطنين جزء كبير من مسؤوليتك، ما بدي منك غير تقعد وتفكر بأبعاد هي الجرائم وشو الشي اللي رح يتولد عنها في المجتمع..
شكرا أخي وكما ذكرت الخلاف لا يفسد للود قضية..
اعطني حريه اعطك طهاره..
اعطني عز اعطيك كرامه..
كون رجال شريف لاعطيك شرف, هيك الاسلام بيقول...
وبالنسبه للمساواة بين الرجل والمراه, مين قلك بدنا مساواة معكم? ليش بدك تنقص من حقوقنا?! حقوقنا اكبر من هيك بكثير..
وائل شكرا الك
جنين 2002
اخي ياسين واخواني الافاضل
طبعا نحنوا وكل البشرية ضد القتل الا بحق.......... القاعدة القانونية في قانون العقوبات السوري هي:
المادة (548) التي تقول:
1-"يعفى من العذر المحل من فاجأ زوجه أو أصوله أو فروعه أو اخته في جرم الزنا المشهود أو في صلات جنسية فحشاء مع شخص آخر فأقدم على قتلهما أو ايذائهما أو قتل أو ايذاء احهدم بغير عمد.
2- يستفيد من العذر المخفف مرتكب القتل أو الأذى اذا فاجأ زوجه أو أصوله أو فروعه في حالة مريبة مع الآخر"
النص واضحة وصريحة اما الذين يقتلون باسم الشرف مثل القتل الطائفي او قصة تللك البنت الدرزية هذا جريمة تستحق الاعدام لا نها تمزق شمل الامة وليس لها علاقة لا بالحقوق ولا بالشرع...
صح يحتاج القاضي الى اربع شهود ولكن الذي فأجاة احد اقاربه يذهب وياتي بالشهود ويقال لهم الله يخليكم اشهدو
اما الذي كان يعلم ويتنطر الى يفاجاه فهنا تسقط حقه في هذا القاعدة لانو يوجد شيء اسمه العلم والادراة
يعني هو يعلم واردته اتجهت الى الجريمة
ارجوا ان وصلت فكرتين...
شكرا ياسين انا سوف ادعم جرائم الشرف التي ارها على صح وليست التي تخلطون بينها وبين حقوق المرأة
ارجوا عندك قرات النص الانتباه الى كلمة"فاجأ" ........
تحياتي الكم...........
ياس مبروك اختيار مقالتك في موقع نساء سورية
http://nesasy.org/content/view/7018/195/
أعتقد بالنسبة لهذين القانونين ..
أنها أكثر ما تكون مسألة تغيير قوانين أو تعديلها
يجب أن تكون حملة توعية للأفراد أيا كانت نتيجة النظر بهذه القوانين
فكما ذكر في كلا الموضوعين
لازالبعض الأفراد هم المعارضين لمنح الجنسية ولالغاء جرائم الشرف حتى قبل القوانين ..
جنين
هلا و غلا! شكراً على تعليقك
تحياتي
اللجي
صديقي أعلم ما هو القانون تماماً, و رأيي فيه لا يتغيّر, فالقتل من منظوري جريمة كما سبق و ذكرت لك مهما كان السبب و مهما كان المسبب, و أتمنى من كل قلبي أن يتغيّر القانون و ينتهي هذا التساهل مع القتلة.
مع الشكر لتعليقك مجدداً
ديما
شكراً لك عزيزتي, و فعلاً مثلما ذكرت يجب أن تتخذ الإجراءات اللازمة للتوعية حول هذه المسألة
تحية
هل يقبل اللحى بالتالي
تطبيق هذه الفقرة التي اوردها على الرجل والمراة ..
يعني اذا امراة شاهدت زوجها يخونها فخوزقته .. تعتبر جريمة شرف وتطبق الفقرة عليها (يخفف الحكم وتطلع بطلة لانها ثارت للشرف )
حالة اخرى
اذا شاهدت الاخت . اخوها يرتكب الفاحشة مع من لا يحل له فهل تقوم الاخت بذبح الاخ خوفا من الفضيحة وانتقاما للشرف ..
ابو العقل العربي .. اذا كان موجود طبعا ..
أحمد بكداش
هلا بيك هلا بيك... طلائعنا بتحييك
شكراً على مرورك و تعليقك صديقي
تحياتي
إرسال تعليق