
على مجرى الجانب المظلم من الشمس
هدير الموت.. خادشٌ لمرآة الروح يجري
دوي
ضجيج
و صمم
نهر الوحوش بتيّاراته و دوّاماته
كجوادٍ مجنونٍ.. ينتفض
لا يعرف لغةً إلا الغرق
يرتجف منتشياً عند غمره بفيضاناته القاتلة
مدن الأرواح الآمنة
يا أيّها الفائض الجارف الباطش
هلاّ اتخذت من وديان الصحراء الجارفة.. عبرةً
و رأيت أن هذه هي نهايتك المحتومة
رغماً عن كلّ قطرة سمّ زعاف
في مجراك.. مثل سالومي
على أنغام دفق الدّم الصاخب
تهزّ خصرها.. طرباً
إلى منابعك.. عليك أن تعود
لأن مصبّاتك.. منك قد سئمت
..